فاروق حسني : لا لرئاسة جمال مبارك لأنه فتن علي الباك

مصر تستورد غشاء بكارة من الصين

2009/09/28 <!–محمد الجرايحي–>

القاهرة – عرفات برس:

بعد الإقبال عليه، تتجه مصادر طبية مصرية إلى استيراد أغشية بكارة صناعية من الصين للوفاء بحاجات السوق المحلي والعربي، حيث يلجأ كثير من المتورطات إلى الاحتيال للتخلص من أزمة فقدان العذرية. ومن المؤكد أن هذا التوجه رغم عدم تحوله إلى ظاهرة مفزعة يعتبر غير أخلاقي.

و من هنا حذر نواب في البرلمان المصري (مجلس الشعب) الحكومة من السماح بدخول أغشية بكارة صينية صناعية يجري ترويجها حاليا في دول عربية إلى السوق المصرية، معتبرين أنها ستفتح الباب أمام المزيد من الانحطاط الأخلاقي وستكون وبالا على الفتيات.
ووصف الشيخ سيد عسكر عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة الشؤون الدينية بالبرلمان دخول هذه الأغشية إلى السوق المصرية بأنها “ستكون بمثابة الوبال على فتياتنا”، فيما طالب الدكتور فريد إسماعيل عضو لجنة الصحة بالبرلمان الحكومة بمحاربة هذه الأغشية، حفاظًا على قيم المجتمع المصري العريقة، بحسب ما أورده النائبان على موقع نواب الجماعة على الأنترنيت.
وكانت تقارير صحفية قد أشارت إلى أن الأسوق السورية استقبلت في الأيام الأخيرة “أغشية بكارة صناعية” مستوردة من الصين، وأشار تقرير لوكالة أنباء “دي برس” السورية أن غشاء بكارة الصيني يباع في العاصمة السورية دمشق مقابل 15 دولار.
ونقلت الوكالة السورية نص الإعلان الشائع في شوارع المدن الصينية الذي يقول “استعيدي عذريتك في خمس دقائق، المنتج التكنولوجي الراقي.. سرك المفزع يختفي للأبد، استعيدي عذريتك بخمسة عشر دولارا، بلا جراحة، ولا حقن، ولا أدوية ولا آثار جانبية بخمسة عشر دولارا فقط”.
وقال النائب سيد عسكر، وكيل الأزهر السابق، في تحذيره الذي وجهه للحكومة من البرلمان “أن الفتاة تخشى عامة من ارتكاب الرذيلة حفاظًا على غشائها البكاري، ووجود هذا النوع سيغري ضعيفات النفوس بارتكاب الرذائل طالما توفر البديل”، مضيفا “ستكون وصمة عار في جبين حكومة الحزب الوطني إذا سمحت بدخول هذه الأغشية”.
أما الدكتور فريد إسماعيل عضو لجنة الصحة بمجلس الشعب فحذر من السماح بدخول هذه الأغشية، معتبرًا أن “دخولها إلى السوق المصري سيشكل عبثا بقيم المجتمع”، مطالبا الحكومة بتحمل مسؤولياتها ومحاربة هذه الأغشية، حفاظًا على قيم المجتمع المصري العريقة.
وتوقعت الوكالة السورية التي نشرت نبأ انتشار هذا الغشاء في دمشق رواجا للمنتج في سورية وقالت إنه يحظى بطلب كبير، وقالت إن العديد من أطباء النساء يرون أن مثل هذه المنتجات لم تكن يوماً بحاجة إلى حملة تسويقية خاصة، لأنها معدة لهذه المجتمعات وزبائنها قادرون على التقاطها مباشرة.
وقالت إن المنتج الذي مكث في الصين فترة تصنيعه فقط، دخل الأسواق العربية وبطرق غير شرعية بحثاً عن مشترين بعد أن عانى الركود في بلد المنشأ.
وأشارت “دي برس” إلى أن هذا الغشاء الصناعي يشكل أحدث التطورات في عالم ترقيع غشاء البكارة والذي يتم عادة في عيادات نسائية شبه سرية متخصصة في هذا المجال، ما سينعكس بشكل كبير على سوق هؤلاء الأطباء الذين طالما احتكروا سوق المتاجرة بغشاء البكارة وبأسعار يحكمها ضعف المرأة وحاجتها لمثل هذه العملية.

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

تعليق المدون :

بالله عليكم وماذا تنظرون أكثر من ذلك .. وصل الأمر لاستيراد غشاء بكارة من الصين للوفاء باحتياجات السوق المحلى ..ماهذا؟؟

هل لهذه الدرجة وصل الانحلال والانفلات ؟؟

ولماذا لا والأجواء والفضائيات تبث سمومها وانحلالها ماذا ننتظر ونحن نعيش عصر ايناس الدغيدى والتى تطالب بتنظيم الدعارة

وعصر الكليبات العارية والافلام الماجنة حتى انتشرت الرذيلة وعم الفاسد

هنيئاً للزواج العرفى .. لم تعد هناك مشكلة  والبركة فى الغشاء الصينى.

ربنا أنت حسبنا ونعم الوكيل انقذنا من هذه الفتن التى أصبحت مثل قطع الليل

Entry Filed under: نبضــــات عامة. .

22 Comments Add your own

  • 1. swalf  |  2009/09/28 at 12:44 صباحاً

    جـــاء الوقت الذي تستطيع المرأة ستر نفسها ..

    كما الرجـــل يفعل ما يريـــد و يستطيع أن يستر على نفسه ..

    لكن الله يرى وهو المحاسب …لكلا الجنسين ..الغافر لهما عند التوبه ..

    فالاهم أن لا يكون الخوف من المجتمع بل الخوف من الله ..

    كفانا الله واياكم شر الفتن ما ظهر منها وما بطن ..

    مدونه رائعه

  • 2. هاشم  |  2009/09/28 at 2:07 صباحاً

    لا أضيف سوى إنا لله وإنا إليه راجعون , حسبنا الله ونعم الوكيل

  • 3. سامر محمد عرم&hellip  |  2009/09/28 at 8:17 صباحاً

    والله يعجز اللسان عن التعليق للاسف هذا حال الامة من سيء الى اسوء
    وهذا كله بسبب الهرولة وراء العلمانية ووراء الغرب والتقليد الاعمى والابتعاد عن الدين والقيم النبيلة وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    اللهم اجرنا واستر علينا وسدد خطانا
    تحياتي

  • 4. احوال الهوي  |  2009/09/28 at 9:13 صباحاً

    سيدي الفاضل تم الاعلان علي هذا المنتج بطريقة ما منذ سنوات في برنامج ال……….؟ هالة سرحان فلقد تكلمت عن هذا الموضوع و كيفية استعماله في نقاش ضم علماء في الدين و النفس و ايضا في الاجتماع
    فصار اعلان عن توافر المنتج ثم اصبح السوق في حاجة له فتم الاسيتراد و التسويق

    و من دواعي الاستعمال في البرنامج المذكور ان السيدة تفاجا زوجها في عيد الزواج ببكارة جديدة تجديدا للذكري

    لن يروج منتج مثل هذا الا اذا كان له سوق و سوء

  • 5. حمزة  |  2009/09/28 at 10:09 صباحاً

    لا أستطيع إلا أن أقول بأن هناك من يعبث بمجتمعنا وقيمنا
    ويبث الفساد في عقول الشباب ؛ والجريمة الأكثر شناعة
    من ذلك هو أن من يساعد على انتشار الرذيلة داخل المجتمع
    العربي هم أشخاص ينتمون الى هذا المجتمع …

    أتساءل ماذا ستستورد الإجيال القادمة في عهدها .

    لك الخير أخ محمد .

  • 6. الأزهرى  |  2009/09/28 at 11:54 صباحاً

    الكارثة لن تحل بعدم الاستيراد
    الكارثه ستحل
    باعادة تقييم شبابنا وتوجيههم نحو الطريق الصحيح
    وتلاف كل مقومات الانحطاط الاخلاقى من بعد عن الدين وعرى وخلافه

    تحياتى دوما

  • 7. اللؤلؤة  |  2009/09/28 at 12:42 م

    الأخ الفاضل
    السلام عليكم
    وأحب أن أضيف على ما تفضلت به بأن ثمنه
    83 جنيه لكى يكون فى متناول الجميع
    حسبنا الله ونعم الوكيل فى كل ظالم
    دمت بكل الخير

  • 8. شخص  |  2009/09/28 at 3:19 م

    تتوالى الإنتكاسات ولا حول ولا قوة إلا بالله ، أي عصر نحن فيه ، أعاننا الله على هذا الوهن والضعف ، أصبح المال أهم من قضية الشرف والدين .
    اللهم لا تجعلنا من شرار القوم واكفنا شر شرارنا يا حي يا قيوم .

  • 9.  |  2009/09/28 at 4:56 م

    لا ينفعه بيع ذلك او الاشهار او الترويج له فمثله مثل الخمر والمخدرات المهم فاين هم من هذه الاية الكريمة
    {يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ}

  • 10. لاميا نور الد�&hellip  |  2009/09/28 at 4:56 م

    بصراحة حسبنا الله ونعم والوكيل في الانحلال والاتحطاط ربنا يرحمنا ويحمينا من الفتن والخراب القادم من كل صوب وحدب
    لاميا نور الدين
    مدونة بلا عنوان
    http://lamianooreldeen.maktoobblog.com

  • 11. Ezz Abdo  |  2009/09/28 at 5:36 م

    { إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ }

    هذا المنتج =
    1- إشاعة الفاحشة ….. تسهيل الفواحش
    الدعوة للتفحش

    2- ضرب الحائط بآدمية وأخلاق الإنسان

    3- تحويل الإنسان من مخلوق محترم … يحب الإحترام
    لمخلوق مخادع غشاش …. يخدع أقرب الناس إليه
    فى أشرف علاقة بين بشرين

    4- تحويل القرف … لشرف

    ومن حفر حفرة لأخية …… وقع فيها

    حسبنا الله ونعم الوكيل

    اللهم يارب احفظ شبابنا وفتياتنا يا حي يا قيوم

    هذا المنتج يجعل أى فتاة لا تساوى إلا ثمن هذا المنتج
    وربما أقل …. فهل هذه هى قيمة الشرف ؟

    وهذا المنتج لا ينخدع به …. إلا من يغرر بالفتيات … فيجعل الله نصيبة فى واحدة من الذين غرر بهن …. ولا حول ولا قوة إلا بالله .

    قلبى وجعنى أخي محمد
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • 12. صمت البوح  |  2009/09/28 at 6:46 م

    لا حول ولا قوة الا بالله

    الله يستر على بنات المؤمنين

  • 13. أمل هاشم “انـ�&hellip  |  2009/09/28 at 8:24 م

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…!!!!!!!!!
    هل حقا ما اقرأ واسمع…؟؟!!!
    تذكرت قولا لاحد الرجال الغاضبين من شيء لم اكن اعيه وقتها…وقت كنت في بداية تفتح عيوني على الحياة…قال :” أرفض ان يقاس شرف الرجال بعضو بين رجلي امرأة…….” _اعذرني لجرأة الكلمة _ لكنها والله كانت ولا زالت ترن في اذني..هل اتى وقت وصدقت نبوءة ذلك الرجل الذي اعتبره من الرجال القلائل الحقيقيين الذين عبروا في هذا الزمان…؟؟!!!
    هل اصبحنا في حال ننتهك شرفنا ونستورد البديل من الغرباء…؟؟ تلك والله مهزلة الزمان…..

  • 14. بوح القلم  |  2009/09/28 at 11:02 م

    اخي الكريم محمد ..

    ثمن بخس لبيع الاخلاق في سوق الاخلاق الفاسده
    الصينيون بحد ذاتهم مصيبه قادرون على صنع كل شيء بابخس الاثمان
    ومن هذه الاشياء الشرف ..
    قول على الدنيا السلام …وسيكثر الفساد
    حسبي الله ونعم الوكيل …دمت بخير

  • 15. فـــــؤاد الـ&hellip  |  2009/09/29 at 12:10 م

    لاحــــول ولا قوة الاّ باللـه

    ماذا يقول الانسان ازاء هذه المصائب التكنولوجيه

    فهذه منتجات الشيطان … انها تؤسس للزناء والفاحشه

    وتعطي مرتكبيها الامان من الفضيحة التي كانت تحول دون الوقوع

    في الفاحشة على الاقل عند الذين يخافون الناس ولا يخافون الله تعالى

  • 16. محمد الجرايحي  |  2009/09/29 at 2:26 م

    swalf
    جـــاء الوقت الذي تستطيع المرأة ستر نفسها ..

    كما الرجـــل يفعل ما يريـــد و يستطيع أن يستر على نفسه ..
    ــــــــــــــــــــــــــــ
    ستر نفسها أمام من ؟؟؟؟!!!!

  • 17. محمد الجرايحي  |  2009/09/29 at 2:27 م

    الأخ الكريم : هاشم
    شرفت بتواجدك الطيب بمدونتى
    وأشكرلك تعليقك الكريم
    بارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  • 18. محمد الجرايحي  |  2009/09/29 at 2:29 م

    والله يعجز اللسان عن التعليق للاسف هذا حال الامة من سيء الى اسوء
    وهذا كله بسبب الهرولة وراء العلمانية ووراء الغرب والتقليد الاعمى والابتعاد عن الدين والقيم النبيلة وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    اللهم اجرنا واستر علينا وسدد خطانا
    ــــــــــــــــــــــــــ
    أخى الفاضل: سامر محمد
    إذا لم نخرج عن غفلتنا سيكون الوبال علينا شديداً

    شكراً
    وبارك الله فيك وأعزك
    أخوك
    محمد

  • 19. محمد الجرايحي  |  2009/09/29 at 2:31 م

    سيدي الفاضل تم الاعلان علي هذا المنتج بطريقة ما منذ سنوات في برنامج ال……….؟ هالة سرحان فلقد تكلمت عن هذا الموضوع و كيفية استعماله في نقاش ضم علماء في الدين و النفس و ايضا في الاجتماع
    فصار اعلان عن توافر المنتج ثم اصبح السوق في حاجة له فتم الاسيتراد و التسويق

    و من دواعي الاستعمال في البرنامج المذكور ان السيدة تفاجا زوجها في عيد الزواج ببكارة جديدة تجديدا للذكري

    لن يروج منتج مثل هذا الا اذا كان له سوق و سوء
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    أخى الفاضل: أحوال الهوى
    أشكرلك مداخلتك وتواصلك الكريم
    ولاأعرف أخى فى أى عصر هذا الذى نعيشه؟؟؟؟؟؟
    حسبنا الله ونعم الوكيل

  • 20. رولا  |  2009/09/29 at 3:41 م

    وان سترها ذلك زيفاً في الدنيا ..
    فماذا يسترها من الله يوم الحساب؟؟

    كل ما نحتاجه أن نصبح أكثر تمسكاً بديننا لكي ننجو ..
    ولا حل آخر لما نعيشه من مصائب !!

    اللهم اصرف عنا كل من يريد بهذه الأمة أذى وسوءاً ..
    وثبتنا على دينك ..

  • 21. دمـ الغربة ــ�&hellip  |  2009/09/29 at 6:26 م

    السلام عليكم ورحمته وبركاتة

    اخي واستاذي محمد الجرايحي

    حفظك الله ورعاك

    لا اعلم ماذا ارد

    لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

    الصراحة تفاجات بهذا الخبر

    ولكن لو ندرس الانحطاط الخلقي وما وصل

    من اسبابه هل فقط المحطات الفضائية

    ام في يد خفية لنشر هذه الرذيلة

    انني ادعو لهؤلاء الدعاة

    المتلبسين في ثياب الدين

    اين دورهم من التوعية الاخلاقية

    ام ان دورهم فقط تسخيرهم من قبل اسيادهم

    لزرع الطائفية

    وتكفير المسلمين

    والطعن في المقاومة الشريفة

    لا تستغرب من ردي هذا

    لاني قبل ما اقرأ مقالك انني متأثرة

    كنت اقرأ لاحد الدعاة

    والمصيبة انه نال شرف الوسام الذهبي

    احتراماتي

    دمـ الغربة ــوع

  • 22. كاتب الأنثى  |  2009/09/29 at 7:27 م

    مرحبا بك ياصديقي العزيز

    أتعلم ماهي مشكلتنا أننا نحمل راية الأسلام ولكننا بنفس الوقت لم نفهم ماهي التجارة الحقيقة ، كل مانفكر فيه هو سيجار كوبي بسعر 150 دولا و ملابس انيقة و كيف نجلب المال بأي طريقة كانت ، نظام يهودي حلال حرام أي شيء .

    هي حقيقة توجد بداخلنا لكننا لا نريد أن نبحث عنها أو أننا نقتع بها وهي : هويتنا

    أشكرك على النقل لنعرف في أي طريق وصلت بنا دروب الجهل

    كن

الأوسمة:

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: