الملكة رانيا :ماذا عن الجدار العازل في فلسطين؟

الملكة رانيا :ماذا عن الجدار العازل في فلسطين؟

مجتمعات تتمزق كلما ازداد عصر أفعى “الكونكريت”… ماذا نقول لهم؟

<!–

–>السبت نوف 14 2009 –

كتبت الملكة رانيا العبدالله عقيلة العاهل الاردني في ذكرى سقوط جدار برلين المقال التالى:

سقوط جدار برلين: شهادة على قوة الثورة السلمية. بحر من العواطف والشعور بالنصر فاض، وغرق العالم بدموع الفرح، حتى أنا.. طالبة في الثانوية في الكويت شاهدت سقوطه على التلفاز فتأججت في داخلي مشاعر إنسانية لجمع شمل الأحباء؛ أصدقاء وإخوانا وعوائل فصل بينها جدار.

حلو مذاق انتصار المشاعر الإنسانية أو بالأحرى انتصار الإنسانية؛ مرّرت مذاقه في حلقي وحلق كل عربي غيرة على إنسانية لم تسقط لأجلها الجدران. بل لا يزال الجدار يعلو مع علو كل صرخة ساخطة عليه.

ذكرى سنوية يحتفل بها العالم.. ذكرى سقوط جدار برلين. لكن ماذا عن الجدار في فلسطين؟!

الحكومة الإسرائيلية تدعي أنه شيد ويشيد لحفظ أمن إسرائيل ولفصلها عن فلسطين. وبينما هو «يحمي» مستوطنات غير شرعية، توغلت أناكوندا الكونكريت عميقا في فلسطين، فاصلة بين الجار وجاره، والفلسطيني وأخيه، والفلاح وحقله، والطفل ومدرسته، والشابة وجامعتها، والكهل وابنه وحفيده. أناكوندا التفت على حياتهم فخنقتهم.

حتى باعتراف منظمة «بيتسليم» الإسرائيلية لحقوق الإنسان، يعزل الجدار نصف مليون فلسطيني عن باقي الضفة الغربية. مجتمعات تتمزق كلما ازداد عصر أفعى الكونكريت. ماذا نقول لهم؟ كل عام وذكرى سقوط جدار برلين بخير في ذاكرتنا!

ها هو الجدار في فلسطين اليوم..

خمسة أعوام مضت على إصدار محكمة العدل الدولية حكمها القاضي بوقف إسرائيل تشييد الجدار وتفكيك ما شيد وتعويض الفلسطينيين عن الأضرار التي تسبب بها. أربعمائة كيلومتر من الفصل، ازداد طوله الضعف منذ وقت صدور الحكم! لا مبالية بحكم العدل الدولي تعلن إسرائيل أن ثلثيه شيدا والثلث الأخير مشروع جار تنفيذه.

انقسام عميق.. والجدار ما هو إلا أحد تصدعاته الجانبية. رمز للحقد والكره وانعدام الثقة. صدع لا يصلَح وظلم لا يمكن تبريره.

وحتى تسقط جدران الفصل وتزال الحواجز والأسلاك الشائكة لن يلتئم شمل الإنسانية.

اليوم يحتفل العالم بالذكرى العشرين على سقوط جدار برلين؛ والعام القادم سيحتفل بالذكرى السادسة عشرة لسقوط نظام التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. جميعا نحتفل لأن هذين الحدثين علمانا أنه عندما تسقط الحواجز سواء العرقية أو القانونية أو التي نشيدها في قلوبنا تصبح الأرض مستوية وقابلة لزراعة بذور السلام. في الشرق الأوسط.. نتوق إلى يوم نحتفل فيه بذكرى سقوط جدار الفصل. وما من طريقة أفضل لإحياء ذكرى هذه المناسبات من جعل مأساة، ذكرى..

الملكة رانيا العبدالله

* نشر في صحيفة هفنغتون بوست الامريكية

هل يؤدي القتال على الحدود اليمنية-السعودية الى سباق في التسلح
لمصلحة مصانع السلاح الاميركية والاوروبية؟

لماذا تعمد البيت الابيض تأخير نشر صورة اجتماع اوباما-نتنياهو
وهل سقط نهج ميتشل المكوكي البطيء؟

الجامعة العربية تطلب اجتماعاً لمجلس الأمن لبحث اقامة دولة فلسطينية وتدعو لتطبيق اتفاقية جنيف الرابعة على الاراضي المحتلة

مطالبات بالاعلان عن دولة فلسطينية

<!–

–>الجمعة نوف 13 2009

القاهرة – من صلاح جمعة – اتفق وزراء خارجية الدول الأعضاء في لجنة مبادرة السلام العربية على رفع توصية الى مجلس جامعة الدول العربية لإقرار طلب لعقد مجلس الأمن الدولي في التوقيت الذي يقرره لبحث سبل تسوية الصراع العربي – الإسرائيلي وطرح إقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة والاعتراف الدولي بها على أساس خطوط الرابع من حزيران (يونيو) العام 1967 بما فيها القدس الشرقية في إطار زمني محدد، وأن تقبل كعضو كامل في الأمم المتحدة. وتتضمن التوصية التشديد على أن الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى فرض أمر واقع غير مشروع في الأراضي المحتلة، لا تخلق حقا ولا تنشيء التزاما.

وطالبت اللجنة في بيان صدر في ختام اجتماعها على المستوى الوزاري امس برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني إسرائيل بالوقف الفوري والكامل لكافة الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، بما يسمح باستئناف المفاوضات المباشرة على أساس المرجعيات المتفق عليها وفي إطار زمني محدد، وبمتابعة دقيقة تضمن عدم التعطيل والمماطلة والالتزام بتنفيذ ما يتفق عليه حول قضايا الحل الدائم، التي تشمل القدس والمستوطنات واللاجئين الفلسطينيين والمياه والحدود والأمن واطلاق جميع الأسرى والمعتقلين وفقا لضمانات دولية.

وأكدت اللجنة مجددا الالتزام بالموقف العربي القائل بأن استئناف المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية يتطلب تنفيذ إسرائيل التزامها القانوني بالوقف الكامل للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، ورفض كافة الذرائع والتبريرات الإسرائيلية تحت أي مسمى للاستمرار في نشاطها الاستيطاني غير المشروع.

وأكدت اللجنة رفضها القاطع لأي اقتراحات لحلول جزئية أو مرحلية، بما في ذلك اقتراح الدولة ذات الحدود الموقتة أو على أي جزء من الأراضي الفلسطينية، وحملت الحكومة الإسرائيلية مسؤولية كافة التداعيات المترتبة على سياساتها وممارساتها، وعلى رأسها إخلاء وهدم المنازل في القدس الشرقية وتصاعد إجراءات تهويدها وتغيير معالمها السكانية والجغرافية، وكذلك استمرار فرض الحصار على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة خاصة في ظل التدهور الخطير للأوضاع الإنسانية في القطاع. ودعت الأطراف السامية لاتفاقية جنيف الرابعة الى عقد مؤتمر الدول المتعاقدة لبحث سبل تطبيق الاتفاقية على الأراضي الفلسطينية المحتلة وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

وأكدت لجنة مبادرة السلام العربية على الموقف العربي، بأن السلام لن يتحقق مع إسرائيل إلا بالإنسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة الى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 بما في ذلك الانسحاب من الجولان السوري المحتل والأراضي التي مازالت محتلة في جنوب لبنان، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية طبقا لمبادرة السلام العربية.

وشدد الجانب العربي على الاستمرار في التعامل بايجابية مع ما اعلنه الرئيس الأميركي باراك أوباما حول سعيه الجدي نحو تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة على أساس حل الدولتين، وكذلك الموقف الأميركي الداعي إلى الوقف الكامل لسياسة الاستيطان الإسرائيلية في كافة الأراضي المحتلة وما يطلق عليه “النمو الطبيعي” بما في ذلك القدس الشرقية.

وأعربت اللجنة عن قلقها من التراجع الأخير في الموقف الأميركي بشأن سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، باعتبارها تشكل عائقا خطيرا أمام تحقيق السلام العادل والشامل.

وأكدت لجنة مبادرة السلام العربية أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية بشكل فوري وبما يحقق المصالح العليا للشعب الفلسطيني، ودعت مصر للاستمرار في جهودها لتأمين التوصل إلى اتفاق المصالحة ليتم التوقيع عليه من كل الأطراف الفلسطينية.

وطلبت اللجنة من رئاسة القمة العربية والأمين العام للجامعة العربية متابعة ما تم التوصل إليه في هذا الاجتماع، وكلفت الأمين العام للجامعة إجراء الاتصالات اللازمة لتحديد موعد اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري للنظر في تلك التوصيات السابقة.

وكانت لجنة مبادرة السلام العربية قد استمعت خلال اجتماعها على المستوى الوزاري لتقرير من رئيس الوفد الفلسطيني الدكتور صائب عريقات، رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية، كما استمعت إلى تقرير من وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط بشأن جهود تحقق المصالحة الوطنية الفلسطينية ومداخلات رؤساء الوفود، واستعرضت تلك التطورات في ضوء التعنت المستمر في مواقف الحكومة الإسرائيلية وممارساتها التي أدت إلى الجمود الحالي الذي تشهده عملية السلام.

وتضم اللجنة كلا من مصر والسودان والأردن وقطر(رئيسا) وتونس والجزائر والمغرب والسعودية والبحرين وفلسطين ولبنان وسوريا واليمن، بالإضافة إلى الإمارات التي حضرت الاجتماع فضلا عن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

الأوسمة: , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: