في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائر في خطر

بشار الأسد: الطبيب جورج يوسف غلب الإنس و الجان و عمل أول ضد باك في التاريخ

wwdamascene.wordpress.com

Dashboard

| Stats | Comments | Posts | Pages | Icon

جمال مبارك : أوباما نحس في نحس

wwgamalmubarak.wordpress.com

Dashboard

| Stats | Comments | Posts | Pages | Icon

Manage Blogs | Register another blog →

نادية الجندي فى الفضائية المصرية:

  

قدمت أفلام “السكس” بشياكة ورقى

 

الفن اونلاين – مروة حمزة

 

   
  ناديه الجندي    

بعد تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عن مجمل أعمالها، استضاف خيري رمضان الفنانة “نادية الجندي” في برنامج “البيت بيتك”، الذى يذاع على القناة الثانية والفضائية المصرية, فى حوار استغرق أكثر من ساعة, أعربت خلاله نادية الجندي عن سعادتها البالغة بالجائزة، وسألت نفسها ثلاثة أسئلة وأجابت على ستة أسئلة  في حوار اتسم بالهدوء.

 

ظلمت نفسي

 

سألت نادية الجندي نفسها إذا كانت ظلمت نادية الجندي الإنسانة؟

 

 تجيب: نعم أنا ظلمت نفسي وكرست حياتي كلها للفن ولم أشعر بكوني إنسانة فلا أعيش بحرية إلا وأنا خارج مصر حيث أستطيع أن السير فى الشوارع مثل الناس الطبيعيين بالترننج وآكل من الشارع، بينما وأنا في مصر لا أشعر سوى بكوني الممثلة فكل خطواتي محسوبة علي خاصة لو كنت في حالة الإقدام على فيلم أكون في شدة التوتر والقلق فلا أهدأ حتى بعد انتهاء الفيلم أعيش حالة قلق على نجاحه واستمراره ثم أظل متقمصة شخصية الفيلم لفترة طويلة حتى أستطيع الخروج من هذه الشخصية وهكذا فأنا في حالة قلق مستمر.

 

سأعود بقوة

 

سألت نادية نفسها السؤال الثاني: إذا كانت تستطيع أن تقدم فيلما ناجحا وسط هذه الموجة الكبيرة من طوفان الأفلام التافهة، -على حد تعبيرها-، والتي ليس لا قيمة فنية لها؟

 

تجيب: نعم أنا قادرة على تقديم فيلم سينمائي ناجح وهذا ما أسعى إليه في الوقت الحاضر فبعد توقف دام سبع سنوات منذ آخر فيلم قدمته وهو “الرغبة” لم أجد السيناريو الذي يعيدني بقوة للسينما ولكني أحضر الآن لفيلم ذو قيمة لا يقل عما قدمته من أعمال قيمة وناجحة خلال مشواري لأني رأيت أنه من واجبي تجاه فني والسينما المصرية أن أكون متواجدة على الساحة.

 

سألت نفسها السؤال الثالث والأخير ماذا كانت تمثل جائزة مهرجان القاهرة بالنسبة لها؟

 

تجيب: كان شيء أكثر من رائع أن أكرم في المهرجان وأنا شعرت بأنه تكريم الجمهور لي رغم أني قلت مسبقاً أن تكريم الدولة لي جاء متأخراً ولكني شعرت بسعادة لا توصف حينما استلمت الجائزة ورأيت تاريخي الفني يمر أمام عيني.

 

 طبيب نفساني

 

بدأ خيري رمضان يسألها، وكان السؤال الأول حول ما إذا كانت قد ذهبت لطبيب نفساني؟

 

تجيب: عمري ما استسلمت لطبيب نفساني، وعمري ما أخذت أدوية اكتئاب لأني أخاف من الأدوية، ولأن قربي من الله قوي جداً وإيماني ليس ضعيفا ولذلك لم أذهب لطبيب نفساني ولا أعرف عيادة أي طبيب نفساني .

 

تضيف: أرى أن الإنسان الذي يتردد على أطباء نفسانيين إيمانه ضعيف، فقربي من الله جعلني مقتنعة بأنه أكبر طبيب نفساني وحينما أمر بحالة اكتئاب أذهب للكعبة وأقرأ قرآن وأتقرب لله وهذا ما حماني من الاكتئاب والذهب للأطباء.

 

أصدقائي رجال

 

حول إذا كان لها صديقات تشكي لهن همومها، تقول: كان لي صديقات كثيرات ولكني خدعت فيهن لأني وثقت بشكل كبير في أنهن لن يفشين أسراري ولكني كنت مخطئة ورأيت أن أصدقائي الحقيقيين هم من الرجال ورأيت أن الصداقة بين المرأة والرجل أقوى بكثير من الصداقة بين المرأة والمرأة والآن أنا ليس لي أصدقاء سيدات فكل أصدقائي من الرجال وهم يعطونني النصيحة بدون خداع ولا ينافقوني .

 

توابل نادية

 

   
  ناديه الجندي وخيرى رمضان    

حول توابل وبهارات نادية الجندي في مجمل أعمالها وهي الرقص والغناء والإثارة، وإذا كانت ستكررها في عملها السينمائي القادم تقول نادية الجندي: هذه التركيبة الخاصة بي لم أقحمها في أي عمل قدمته بل كانت موظفة بشكل جيد في السيناريو واستطعت أن أقدمها ببراعة مثل الرقص والغناء في دور الجاسوسة في مهمة في تل أبيب ولم أقحم أي رقصة في أي فيلم قدمته.

 

تضيف: الحمد لله ربنا أعطاني هذه الموهبة موهبة الجمال والأنوثة والجسم الجميل الذي جعلني قادرة على الرقص ولهذا ما  المانع أن أقدم هذا اللون الاستعراضي من رقص وغناء في أفلامي إذا كان الدور يحتاج لهذا، وهناك على سبيل المثال فيلم “الضائعة” لم أقدم فيه أي رقصة بالعكس كنت مدمنة وقبيحة وشعري منكوش وفيه تنازلت عن جمالي وأنوثتي كي ينجح الفيلم رغم أن محمد مختار أقنعته بصعوبة حتى وافق على إنتاج الفيلم لأنه اعتقد أنه سيفشل بسبب شكلي القبيح فيه ورغم ذلك نجح لأنه كان يمثل تحديا بالنسبة لي أن أجسد دور ليس فيه رقص ولا غناء ولا إغراء.

 

الجنس الشيك

 

حول تأثيرها على الشباب في فترة من الفترات وهل هذا الأمر لم يزعجها، تقول: بالعكس وما المانع، هل ذنبي أن الله وهبني جمال وأنوثة، وأنا لم أستغلها بشكل خاطىء أو مبتذل ولم أقدم فيلما فيه “سكس” مبتذل بالعكس حتى حينما قدمت أدوار “السكس” قدمتها بشياكة ورقي، وكل أعمالي أبهرت الناس ونالت إعجابهم لهذا أصبحت نجمة الجماهير، وفيلم الرغبة لم يكن فيه رقص ولا غناء ولكن كان فيه رغبة وإثارة  لأن موضوعه هو الرغبة ونلت عنه خمس جوائز.

 

رجال في حياتي

 

حول علاقتها الحالية بالمنتج وزوجها السابق محمد مختار ، تقول نادية الجندي: محمد مختار مازال صديقي والعشرة الطويلة بيني وبينه جعلته بالنسبة لي أخ وصديق وأب ولم يكن زوجي فقط ، حتى بعد الانفصال مازلنا أصدقاء لأننا على مدى 20عام من التعاون بيننا قدمنا أروع الأعمال للسينما المصرية .

 

عن النجم الراحل عماد حمدي -زوجها الأول- تضيف: تزوجته وعمري 15عام وكنت مراهقة وتلميذة في المدرسة وتزوجته لأني رأيت فيه الأب والفنان الذي تعلمت منه الكثير، ولم أشعر أني ظلمت نفسي لأني كنت صغيرة السن بينما هو في عمر الـ 68عام لكني استفدت منه في أني جلست مع نجوم كبار وسفراء ووزراء وناس لهم ثقلهم الفني والسياسي، وتعلمت منه الكثير مثل الالتزام بمواعيد العمل واحترام الفن وتقديم كل ما هو جيد ولم أندم أبداً على زواجي به .

 

نفت نادية الجندي أنها لم تعد تفكر في الرجال وتؤكد: مهما كنت نجمة ومشهورة فهذا ليس معناه أني بعيدة التفكير في الرجل كزوج ولو حدث وقابلت الرجل الذي يليق بي سأتزوج مرة أخرى لأني في حاجة لمن يفهمني ويستمع لي ويشملني بحنانه.

   
     
 

 

في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائر في خطر

 

  

محيط ـ عادل عبد الرحيم

 
  اللاعب الجزائري رفيق حليش بعد إصابته    
   
  اللاعب الجزائري رفيق حليش بعد إصابته    

 

  

ربنا يستر.. لعل هذه المقولة التي تتردد أكبر عدد من المرات منذ عدة أيام، وهي تعكس حالة الترقب والحذر والخوف الذي يصل إلى حد الرعب من مباراة كرة القدم المؤهلة لمونديال 2010، والتي ينظر إليها الكثيرون على أنها حرب وليس لقاء رياضيا.

  

 

 

ولم تتوقف أساليب الحرب النفسية طوال الشهور الماضية عن شحن مشاعر جمهور منتخبي مصر والجزائر، وسخرت في سبيل هذا المئات من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة هذا طبعا إلى جانب ساحة الإنترنت التي استخدمت أقصى طاقة لها في سبيل اجتذاب أكبر عدد من القراء حتى لو عن طريق تلك الأساليب الرخيصة من الاستمالة.

 

  

وقد ظهرت آثار عمليات التسخين التي جاءت من كلا الطرفين حتى قبل نزول اللاعبين إلى المستطيل الأخضر حيث تحدثت بعض الدوائر عن رشق لاعبي الجزائر بالحجارة لدى وصولهم لمطار القاهرة في ساعة مبكرة من أمس الأول الخميس مما أدى لإصابة عدد منهم ووصل الأمر إلى منظمة الفيفا التي قررت عدم إلغاء المباراة وإجرائها في موعدها وإن لم تستبعد فرض عقوبات على المنتخب المصري.

 

  

ويعرف القاصي والداني أن هذه ليست عادة الشعب المصري الذي يحرص دائما على مقابلة ضيوفه بالترحاب الشديد ولو كانوا منافسين له ، لكن أغلب الظن أن عمليات التسخين التي تصل إلى حد الاحتراق والتي وقع ملايين المشجعين من الجانبين قد بدأت تؤتي أكلها مبكرا حتى قبل أن يلتقي الفريقان في اللقاء الرياضي الذي يجب أن يجمع ولا يبعد، أن يوحد ولا يفرق، لكن المشهد للأسف يبدو أنه سيسير على نحو غير مرغوب فيه في جميع حالات نتائج المباراة.

 

 

ففي حين يرى البعض أن محاولات “لم الشمل” التي جرت طوال الأيام الماضية سواء عبر الاتصالات الفنية التي تمثلت في حفل الشاب خالد الجزائري وملك الغناء المصري محمد منير الذي أقيم برعاية مؤسسة صحفية مصرية كبرى، أو تلك التي جرت على الأصعدة السياسية والدبلوماسية والتي كانت تسعى للتأكيد على وحدة الشعبين، أو حتى على الصعيد الإعلامي الذي حاول القيام بدور رجل الإطفاء بعدما أشعل الحريق، كل هذا على الأرجح لم يضمن سلامة الخروج أهلا وأحبابا بعد لقاء اليوم.

 

فالنظرة المتفائلة من جانب مصر تعشم في الفوز على الجزائر رغم صعوبة تلك المهمة، وربما إذا جاءت النتيجة كذلك ستكون التوابع أهدأ إلى حد ما، حيث سيسهل على رجال الأمن المصري احتواء مشاعر الغضب والنرفذة التي سيبديها بدون أدنى شك الجمهور الجزائري المعتاد على شدة التحمس إلى درجة العنف في تشجيع منتخبه، وإن كانت النظرة الفاحصة لا تستبعد أيضا اندلاع أحداث عنف بين الجاليات والمواطنين في كلا البلدين.

 

أما التوقعات المتشائمة فتحذر من عواقب وخيمة إذا جاءت النتيجة في صالح ضيوف مصر، حيث أن الحشد الخطير للمشاعر والإسراف غير الوظيفي في التفاؤل وتأجيج الروح الرياضية وقلبها إلى حرب سياسية كل هذا سيضع اللاعبين المصريين تحت ضغط عصبي لا يعلم مداه إلا من يقع أسفله، ومن هنا تأتي المخاوف من عواقب خطرة بدأت معالمها الأولى تظهر بمجرد أن وطأت أقدام المنتخب الجزائري الأراضي المصرية.

 

وعلى أية حال ليس أمام الشعبين قبل الفريقين إلا أن يضعا في حساباتهما الأرضية المشتركة الواسعة التي تجمعهما بداية من الدين الواحد والقومية العربية وتاريخ النضال السياسي والهم الواحد ، قبل اانجراف لسلوكيات غير محسوبة وقبل كل ذلك وضع الأمر في نصابه الصحيح باعتبار أن لقاء اليوم هو مباراة رياضية لا أكثر .. وربنا يستر

الأوسمة: , , , , , ,

4 تعليقات to “في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائر في خطر”

  1. بي.بي.سي الفارسية : سحر-الباك-الإسلامي هو الشيطان الأكبر « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسل Says:

    […] في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائ… […]

  2. بي.بي.سي الفارسية : سحر-الباك-الإسلامي هو الشيطان الأكبر « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسل Says:

    […] في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائ… […]

  3. بي.بي.سي الفارسية : سحر-الباك-الإسلامي هو الشيطان الأكبر « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسل Says:

    […] في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائ… […]

  4. بي.بي.سي الفارسية : سحر-الباك-الإسلامي هو الشيطان الأكبر « أنا مستنياك من الصبح يا أستاذ شبار‏ة – نجوي فؤاد في حد السيف . سحر الباك الإسل Says:

    […] في مباراة “حياة أوموت”.. مصر تحبس الأنفاس والجزائ… […]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: