جمهورية مصر العربية و حسني مبارك و نظامها ما تفهملوش و اللغة العربية

يتضاعف بقوة صعودها الفني الآ إلىن.
وقد أصبحت النجمة الشابة زينة مرشّحة في العديد من الأعمال السينمائية الجديدة، مما يؤكد موهبتها الحقيقية كممثلة بارعة في تقديم أصعب الأدوار على الشاشة مثل دورها في فيلم واحد/ صفر
إنها “زينة” بطريقتها الخاصة، وأسلوبها المميّز في التفكير وفي التعبير عن انطباعاتها، وفي مواقفها، وكل هذا أوصلها في أربع سنوات إلى ما لم تصل إليه الكثيرات في عشر سنوات
قلت للنجمة الشابة زينة
عندما نبدأ من أعمالك الأخيرة، نحب أن نعرف: كيف تمّ ترشيحك لفيلم “واحد/صفر”؟
وبسرعة ردّت:
 هذا الفيلم أنا رُشّحت له، ومنذ حوالي ثلاث سنوات، وكان ذلك عندما قابلت المخرجة كاملة أبو ذكري في سحور رمضاني عند حنان الترك، فقالت لي: “يوجد فيلم أستعد لتصويره ولم أشاهد في أحد أدواره الصعبة غيرك”.. ثم مرّت شهور طويلة ظننت خلالها أن الفيلم توقّف، لأفاجأ بالمخرجة تتصل بي لتكلّمني عن الفيلم، وفهمت منها أنها كانت طوال السنوات الثلاث الماضية تقوم بالإعداد لتصويره، وطبعاً أنا خلال تلك السنوات كنت كبرت إسماً وانتشاراً، والحمد لله، فلم أشأ أن أخذلها، خاصة وأنها كانت تفكّر بي طوال ذلك الوقت مثلما أخبرتني، وقالت لي إن نجمات كبيرات كانت عيونهن على هذا الدور في الفيلم، ثم قرأت السيناريو فوجدت الفيلم فعلاً مكتوباً بشكل جيّد.
وكيف وجدت صدى نجاح الفيلم عند الجمهور؟
ـ أنا “مخضوضة” بكل هذا النجاح والتقدير للفيلم عند الناس، وكثيرون سألوني: كيف استطعت أداء هذا الدور رغم صعوبته الشديدة؟ فأنا فرحانة بالنجاح، وفرحانة أيضاً بأني مثّلت في فيلم مع نجمة السينما القديرة إلهام شاهين، لأني أحبها جداً، سواء على المستوى الفني أو الإنساني، وأعتز جداً بأني شاركت في فيلم تلعب “إلهام” بطولته، ومع أنه لم تجمعني للأسف أية مشاهد في الفيلم معها إلاّ أن سعادتي تأتي من أني على الأقل مثّلت في فيلم يعتبر فيلمها.
وكيف فعلاً نجحت في تقديم عدّة مشاهد صعبة في هذا الفيلم، ومن ضمنها المشهد الذي ضربتك فيه الدوّامة، وكذلك مشهد في البرنامج التلفزيوني في الفيلم مع خالد أبو النجا، وغيرهما من أصعب مشاهد الفيلم؟
ـ أنا ظللت أعدّ نفسي لتقديم كل مشهد من هذه المشاهد الصعبة، ولعدّة أيام قبل التصوير، ولكني أمام الكاميرا فوجئت بأني أؤدي بطريقة مختلفة تماماً عمّا فكّرت فيه، وأدركت من هنا أني تلقائية في الأداء، خاصة وأن الممثلة أمام الكاميرا تتصرّف على ضوء أداء الممثل الواقف أمامها، لأنه من الواجب عليها تقديم رد الفعل في الأداء الدرامي بالشكل المقابل لطريقته في التمثيل.
وكان دورك أيضاً مختلفاً كشكل و”لوك” وأداء، عمّا تعوّده منك الناس
ـ أنا كنت قلقة جداً من هذه الشخصية التي قدّمتها في الفيلم، لدرجة أني كنت أريد الهرب من الفيلم، مع أنه كان في داخلي إحساس يقول لي “لا”، فالدور حلو، وفي فيلم جميل، وفريق العمل نفسه جميل جداً، وطبعاً كنت قد أعطيت كلمة، ووقّعت على العقد، وبالتالي لم يكن ينفع أن أهرب
هل كنتِ وراء تعطيل تصوير الفيلم؟
 ما حدث هو أنه وقعت مشاكل مع النقابة بسبب رغبة المخرجة كاملة أبو ذكري في إحضار “دوبليرة” لتصوير بعض المشاهد الخاصة بي في الفيلم، وأنا كنت أرفض ذلك، ولذا تعطّل الفيلم بعض الوقت في النقابة لماذا؟
 لأن بعض مشاهد الفيلم كانت فيها بعض القبلات، وأنا لم يكن من الممكن أن أفعل ذلك أمام الكاميرا أو حتى أطلّع “دوبليرة” تفعل ذلك بدلاً عني، وفي النهاية اتفقنا عندما وافقت على رأيي في أن أعطيها من “الري أكشنات” أو ردود الفعل ما يُشعر المشاهدين بأن ما تقوله الأحداث حصل، من غير أن يلمسني أحد.
وماذا عن “بنتين من مصر” فيلمك الجديد القادم؟
 أنا أعتبر هذا العمل محطة في حياتي الفنية، تماماً مثل مسلسلي مع الأستاذ نور الشريف، وكذلك فيلم “الجزيرة”، ولذا فإن “بنتين من مصر” هو المحطة الثالثة في حياتي، فهذا الفيلم يعالج مشكلة زيادة نسبة العنوسة، وبما يتناسب مع الأشكال الجديدة للعانس العصرية في 2009، وذلك من خلال فتاة بنت ناس، ولكن المجتمع مغلق أمامها، سواء في عملها أو بيتها، فليست عندها فرصة للقاء من يناسبونها كأزواج، وليست عندها حكاية أن تصادق أحداً وما إلى ذلك، ومع أنها ليست متقدّمة في السن إلاّ أنها ركّزت على “العنوسة” لدرجة أصبحت معها تشعر من الداخل بأنها عانس وأن قطار الزواج فاتها، مع أن ذلك لم يحدث في الواقع، والقصة للمخرج محمد أمين.
ألا يقلقك أن يكون الفيلم من بطولتك؟
ـ بالفعل أنا قلقة جداً، ولكني في نفس الوقت مطمئنة، فأنا لا أقدّم من خلاله، مثلاً، فيلماً كوميدياً، وبالتالي إذا لم تكن عائداته ملايين كثيرة سوف “أزعل”، لا، فأنا هنا أقدّم فيلماً للتاريخ، فهو يناقش قضية مهمة جداً، والمخرج محمد أمين ليس مخرجاً ولا كاتباً عادياً، فهو وإن كان لا يقدّم فيلماً إلاّ مرة كل ثلاث سنوات إلاّ أنه في كل مرة يقدّم فيلماً يعتبر “خبطة” فنية قوية جداً، ويعالج قضية تهم المجتمع على مدى السنوات القادمة، وسيكون “نقلة” في حياتي.
وجّهت إليك بعض الإنتقادات عن دورك في فيلم “كابتن هيما”، وتحديداً في بعض مشاهده، بالرغم مما حققه الفيلم من نجاح هائل، فما هو ردّك؟!
ـ لا يوجد أي فيلم في الدنيا لا يتم توجيه عدّة انتقادات إليه، ومهما كان مستواه، وأنا أعتبر “هيما” من أحلى ما قدّمته في حياتي الفنية حتى الآن من أفلام، بل ومن أقربها إلى قلبي، لأنه أولاً مع تامر حسني وثانياً “تضحك” مع نصر محروس، وثالثاً لأنه فيلم حلو جداً، وما تمّ من غناء فيه نجح جداً، ومن يريد أن ينتقد فلينتقد، وأنا أقول ذلك لأنه يكفي أننا قدّمنا فيلماً من النوعية الظريفة، وليس فيه أي شيء يضايق الناس، فليست فيه أية مشاهد عارية، ولا أي شيء يسيء إلى الناس.

Advertise with

الأوسمة: , , , ,

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: